دعوة للتعاون والعدل

محمد السمري و ماهر شاهين
الصفحة الرئيسية
صور العائله والاصدقاء
اسلاميات
مواقع تهمك
الجوكر-متنوعات
ماهر شاهين الاب والمثل
اغاني وعجباني
موقعي علي ياهو360
نكت وطرائف
الاتصالات والحواسب
منتدي الخواطر والاشعار
دفتر الزوار
للإتصال بنا

Your Headline Goes Here

Myspace Layouts
I edited my profile at Freeweblayouts.net, check out these Myspace Layouts!

اسلاميات
لا اله الا الله محمد رسول الله
 
 
تحويل التاريخ
ميلادي إلى هجري هجري إلى ميلادي
اليوم: الشهر: السنة
رحماك يا الله
327 magnify

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
>>
>>
>>
>>
>>
>>من فضلك إقرأ وتمهل و بعد أن تبدأ القراءة وتفرغ من
>>الموضوع اقطع الإتصال ، وتمعن فيما قرأته
>>ثم فكر ماذا ستفعل بعد ذلك؟
>> 
>>روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال:
>>جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان
>>يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه
>>وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ
>>في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا
>>ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب
>>القبر حق، وأن
>>عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
>>
>>فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل صِف لي جهنم
>>
>>قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف
>>سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم
>>أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا
>>ينطفئ لهبها ولا جمرها
>>
>>
>>والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق
>>أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .
>>
>>
>>والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار
>>عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من
>>نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
>>
>>
>>والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي
>>ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى
>>يبلُغ الأرض السابعة .
>>
>>
>>والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب
>>لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
>>
>>
>>حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها
>>الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة
>>أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
>>
>>
>>فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه
>>؟! ))
>>
>>قال: لا
>>
>>، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب
>>مسيرة سبعين سنة،
>>
>>كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق
>>أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها
>>
>>استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل،
>>
>>فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه
>>، وتُغَلّ يده
>>اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع
>>من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل،
>>
>>ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه
>>، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن
>>يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
>>
>>فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه
>>الأبواب ؟! ))
>>فقال:
>>
>>أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب
>>المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
>>
>>و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
>>
>>و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
>>
>>و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و
>>اسمه لَظَى ..
>>
>>و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .
>>
>>و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ،
>>
>>ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم
>>،
>>
>>فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع
>>؟ ))
>>
>>
>>فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا
>>.
>>
>>فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه،
>>فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال
>>عليه الصلاة و السلام:
>>
>>(( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل
>>أحدٌ من أمتي النار
>>؟؟؟ ))
>>
>>قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .
>>
>>ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .

رحماك يا الله
327 magnify

>>
>>و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن
>>الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا
>>يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله
>>تعالى
>>.
>>
>>
>>فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى
>>وقف بالباب و قال:
>>
>>السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من
>>سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
>>
>>فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال
>>
>>: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من
>>سبيل ؟ فلم
>>يُجبه أحد فتنحّى يبكي.
>>
>>فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال
>>
>>: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول
>>الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى
>>حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال:
>>
>>السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
>>وكان علي رضي الله عنه غائباً
>>،
>>
>>فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه
>>وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا
>>يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .
>>
>>فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب
>>رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت
>>
>>: يا رسول الله أنا فاطمة
>>،
>>
>>ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة
>>عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
>>
>>ففتح لها الباب فدخلت ،
>>
>>فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً
>>شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم
>>وجهه من البكاء و الحزن
>>
>>، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!فقال: (( يا
>>فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في
>>أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و
>>أحزنني ))
>>
>>قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
>>قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ
>>وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم
>>على
>>أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم
>>السلاسل و الأغلال ))
>>
>>قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
>>قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و
>>النواصي .
>>
>>. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي:
>>واشَيْبتاه واضعفاه ،
>>
>>و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو
>>ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ،
>>
>>و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى
>>النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ،
>>
>>حتى يُنتهى بهم إلى مالك ،
>>
>>فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟
>>فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم
>>تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على
>>أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و
>>الأغلال في أعناقهم !!
>>
>>فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه
>>الحالة .
>>
>>فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم
>>؟!
>>
>>فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم
>>رمضان .
>>
>>
>>فيقول لهم مالك :
>>
>>أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ..
>>
>>فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى
>>الزبانية قالوا:
>>
>>يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون
>>الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ،
>>
>>فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو
>>كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .
>>
>>فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
>>
>>فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ،
>>فترجع النار عنهم ،
>>
>>فيقول مالك: يا نار خذيهم،
>>فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟
>>فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ،
>>
>>فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه،
>>ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه،
>>
>>فإذا أهوت النار إلى وجهه
>>
>>قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في
>>الدنيا،
>>
>>و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .
>>
>>فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا
>>حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه
>>
>>قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه
>>وسلم ؟
>>فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم

 


>>
>>فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار
>>في وسط جهنم،
>>
>>فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ،
>>
>>فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟
>>
>>فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟
>>
>>فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد
>>أُحرِقَت
>>أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم
>>يتلألأ فيها الإيمان .
>>
>>فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم .
>>
>>قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا
>>نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه،
>>
>>علموا أنه ليس من ملائكة العذاب
>>
>>فيقولون : من هذا
>>العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟
>>فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى
>>الله عليه وسلم بالوحي ،
>>
>>فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم
>>
>>صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم
>>منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك،
>>وأخبره بسوء حالنا
>>.
>>
>>فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ،
>>
>>فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما
>>أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
>>
>>فيقول: هل سألوك شيئاً ؟
>>فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و
>>أُخبره بسوء حالهم
>>
>>فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره
>>.
>>
>>فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
>>
>>وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب
>>مصراعان من ذهب ،
>>
>>فيقول: يا محمد .
>>
>>قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك
>>في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ
>>حالنا، وأضيق مكاننا
>>.
>>
>>فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ
>>ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد
>>مثله ..
>>
>>فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع
>>تُشفّع .
>>
>>فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك
>>وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
>>
>>فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار
>>فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله .
>>
>>فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم
>>
>>فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له
>>
>>فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
>>فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
>>
>>فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح
>>الباب و ارفع
>>الطبق )) ،
>>
>>فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا
>>بأجمعهم
>>
>>فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
>>أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم
>>النار
>>
>>فينطلق بهم إلى
>>نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ،
>>
>>فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً
>>مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم
>>"الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة
>>
>>فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها
>>
>>قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو
>>قوله
>>تعالى :
>>
>>} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ
>>مُسْلِمِينَ { [ الحجر:]
>>
>>*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من
>>النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
>>
>>* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في
>>رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل،
>>مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج
>>أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار
>>عذاباً، و إنه مِن أهون
>>أهل النار عذاباً ))
>>
>>
>>اللهم أَجِرْنَا من النار .
>>اللهم أجرنا من النار ..
>>
>>اللهم أجرنا من النار ..
>>
>>
>>اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار ..
>>اللهم أجر قارئها من النار .
>>
>>اللهم أجر مرسلها من النار
>>اللهم أجرنا والمسلمين من النار .
>>
>>آمين . آمين . آمين.
>>
>>** انشرها و لك الدعاء و الأجر إن شاء الله تعالى.
>>
>>امتلك من الدنيا ما شئت ....ستعود كما جئت
>>
>>. .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ
>>
>>

2- يقول البروفيسور ( راما كريشنا راو ) في كتابه " محمد النبيّ " : " لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.
فهناك محمد النبيّ، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا ".

3- يقول المستشرق الكندي الدكتور ( زويمر ) في كتابه " الشرق وعاداته " : إن محمداً كان ولا شك من أعظم المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.


4- يقول المستشرق الألماني ( برتلي سانت هيلر ) في كتابه "الشرقيون وعقائدهم" : كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبيُّ بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد ، وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية ، وهما : العدالة والرحمة
5- ويقول الانجليزي ( برناردشو ) في كتابه "محمد" ، والذي أحرقته السلطة البريطانية: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال ، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمَّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.



6- ويقول ( سنرستن الآسوجي ) أستاذ اللغات السامية ، في كتابه "تاريخ حياة محمد" : إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.


7- ويقول المستشرق الأمريكي ( سنكس ) في كتابه "ديانة العرب" : ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.

8- ويقول (مايكل هارت) في كتابه "مائة رجل في التاريخ" : إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

9- ويقول الأديب العالمي (ليف تولستوي) الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية : يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.


10- ويقول الدكتور (شبرك) النمساوي: إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

11- ويقول الفيلسوف الإنجليزي ( توماس كارليل) الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال : " لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر .
وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ؛ فإن الرسالة التي أدَّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة ؟
12- جوتة الأديب الألماني : " "إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو،
كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد
 أنشره ولك الأجر والثواب

 

 

 أنشره ولك الأجر والثواب

 

 

 



بسم الله الرحمن الرحيم

™¶«§»ـ_ـ«§»¶اسطور حب¶«§»ـ_ـ«§»¶™


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه بعض أقوال المنصفين في رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام

(منقوله عن الشيخ خالد بن عبدالرحمن الشايع)


إن المنصفين من المشاهير المعاصرين عندما اطلعوا على سيرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لم يملكوا إلا الاعتراف له بالفضل والنبل والسيادة ، وهذا طرفٌ من أقوال بعضهم :

1- يقول ( مهاتما غاندي ) في حديث لجريدة "ينج إنديا" : " أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعاً كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول ، مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسِفاً لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".
2- يقول البروفيسور ( راما كريشنا راو ) في كتابه " محمد النبيّ " : " لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.
فهناك محمد النبيّ، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا ".

3- يقول المستشرق الكندي الدكتور ( زويمر ) في كتابه " الشرق وعاداته " : إن محمداً كان ولا شك من أعظم المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.


4- يقول المستشرق الألماني ( برتلي سانت هيلر ) في كتابه "الشرقيون وعقائدهم" : كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبيُّ بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد ، وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية ، وهما : العدالة والرحمة
5- ويقول الانجليزي ( برناردشو ) في كتابه "محمد" ، والذي أحرقته السلطة البريطانية: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال ، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).
إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمَّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.



6- ويقول ( سنرستن الآسوجي ) أستاذ اللغات السامية ، في كتابه "تاريخ حياة محمد" : إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.


7- ويقول المستشرق الأمريكي ( سنكس ) في كتابه "ديانة العرب" : ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.

8- ويقول (مايكل هارت) في كتابه "مائة رجل في التاريخ" : إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

9- ويقول الأديب العالمي (ليف تولستوي) الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية : يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.


10- ويقول الدكتور (شبرك) النمساوي: إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

11- ويقول الفيلسوف الإنجليزي ( توماس كارليل) الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال : " لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر .
وإن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة ؛ فإن الرسالة التي أدَّاها ذلك الرسول ما زالت السراج المنير مدة اثني عشر قرناً لنحو مائتي مليون من الناس ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر والإحصاء أكذوبة وخدعة ؟
12- جوتة الأديب الألماني : " "إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو،
كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد
 أنشره ولك الأجر والثواب

 

 

 أنشره ولك الأجر والثواب